السيد حامد النقوي
9
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شأن نزول سَأَلَ سائِلٌ بروايت عبد الرؤوف مناوى اما روايت شيخ شمس الدين عبد الرؤف بن تاج العارفين المناوى : پس در « فيض القدير شرح جامع الصغير » كه مصطفى بن عبد اللَّه كاتب جلبى در « كشف الظنون » در بيان آن گفته : [ و شرح شيخ شمس الدين محمد المعروف المدعو بعبد الرؤف المناوى الشافعي المتوفى سنة ثلاثين و ألف تقريبا . شرح أولا بالقول كابن العلقمي [ 1 ] فاستحسنه المغاربة و التمسوا منه أن يمزجه ، فاستأنف العمل و صنف شرحا كبيرا ممزوجا في مجلدات و سماه « فيض القدير » . أوله : الحمد للّه الذي جعل الانسان هو الجامع الصغير ، فطوى فيه ما تضمنه العالم الاعظم الذي هو الجامع الكبير ] - الخ . على ما نقل صاحب « النزهة » طاب ثراه فى بعض منتخباته ، در شرح حديث « من كنت مولاه فعلي مولاه » گفته : [ و في تفسير الثعلبي ، عن ابن عيينة قال : ان النبي صلّى اللَّه عليه و سلم لما قال ذلك ، طار في الآفاق ، فبلغ الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ، فقال : يا محمد ! أمرتنا عن اللَّه بالشهادتين فقبلناهما ، و بالصلاة و الزكاة و الصيام و الحج فقبلناها ، ثم لم ترض حتى رفعت بضبعى ابن عمك ففضلته علينا ، فهذا شيء منك أم من اللَّه ؟ ! ، فقال : « و اللَّه الذي لا إله الا هو ، انه من اللَّه » . فولى و هو يقول : اللهم ان كان ما يقوله محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب أليم ! ، فما وصل الى الراحلة حتى رماه اللَّه بحجر
--> [ 1 ] ابن العلقمي محمد بن عبد الرحمن القاهرى الشافعي المتوفى ( 963 ) .